13 ديسمبر 2012

بالمستندات رداً علي إستمرار مسلسل الكذب والتضليل لصحيفة المصريون والحرية والعدالة الممنهج .. نوضح الحقيقة الغائبة في قضية المستشار مصطفي خاطر !؟



 المستشار مصطفي خاطر 
للتأكيد بالمستندات المستشار خاطر لم يكن مستشاراً لشفيق كما تدعي صحيفة المصريون الكاذبة والإخوان بل المستشار مصطفي ابو اليسر ، مرفق بالأسفل وثيقة انتداب المستشار مصطفي ابو اليسر رئيس محكمة اسئناف القاهرة والمنتدب محامي عام لنيابات استئناف القاهرة ليعمل مستشارً لوزير الطيران المدني : أحمد شفيق .. إحقاقاً للحق وتآكيداً لكذب الإخوان وصحيفة المصريون ومن ناصرهم ..!؟


سمعنا كثيراً عن قطاع عام يخصص .. ولكن أن تصل النخاسة بآن يتم خصخصة القضاء وأقصد هنا وعلي وجه الخصوص " النائب الخاص " والله إنها شيوعية إخوانية .. إباحية في كل شيء وكل جرم يفعلونه بإسم الدين .. عار علينا وآي عار ..!؟


نص مذكرة المستشار مصطفى خاطر اعتراضاً على نقله الصادر من النائب العام ما هو إلا كارثة حقيقية تقتضى إقالة النائب العام فوراً وإلا يقدم مجلس القضاء الأعلى كله إستقالته لو بقى هناك إحترام للنفس ولهيبة القضاء .. نريد نائب عام يعينه المجلس الأعلي للقضاء .. إستقلال .. يرحمكم الله .!؟

فليست البطولة في هذا الزمان أن يحمل الإنـســان سيفاً .. .. ولكن البطولة الحقيقية أن يحمل الإنـســان ضميرا !

يشار إلى أن المستشار مصطفى خاطر هو أحد أبرز قيادات النيابة العامة في السنوات الأخيرة الماضية، وشارك في التحقيق في عدد من القضايا المهمة محل اهتمام الرأي العام، آخرها القضية الرئيسية لقتل المتظاهرين السلميين أثناء ثورة 25 يناير ، والتي أدين على اثرها الرئيس السابق حسني مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي وقضي فيها بمعاقبتهما بالسجن المؤبد.

كما تولى المستشار مصطفى خاطر مع المستشار مصطفى سليمان الرئيس بمحكمة استئناف القاهرة، التحقيق في قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم، والتي صدر فيها حكم نهائي وبات بمعاقبة رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى بالسجن المشدد لمدة 15 عاما، وضابط الشرطة السابق محسن السكري بالسجن المؤبد، إثر إدانتهما بقتل المطربة اللبنانية في دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب العديد من القضايا المهمة.

10 ديسمبر 2012

ليه " لأ " علي الدستور !؟




ليه هنقول لا !؟

هنا ليست هناك إختيارات ..

كي نختار ..

هنا خيار إجباري بلا .. لا .. لا ..

·       الدستور لم يحدد نظام الدولة " جمهوري"  ام  " ملكي "  " جمهوري رئاسي"  أم " جمهوري برلماني" ..
وجاءت في المادة الأولي  " نظامها ديمقراطي "



·        المادتان «10 و11» تورطان المشرع والمجتمع والدولة فى واقع جديد لأنهما فرضتا مراقبة أخلاق الناس وعاداتهم بالمخالفة للإسلام الذى يحيل كل امرئ إلى ضميره ما لم يجاهر بمعصيته، وهذا قد يدفع بعض من يتصورون أنفسهم حماةً للدين لتشكيل جماعات تفرض رؤيتها وتفسيرها للدين والأخلاق، ومعهم مسوغ من الدستور!



·       المادة << 4 >> شيخ الأزهر غير قابل للعزل وبح صوتنا من المناداه بإنتخاب شيخ الأزهر ، أليس هذا إستبداد وتحصين لمناصب بعينها .



·        المادة «76» التى جاء فيها أنه: «لا عقوبة ولا جريمة إلا بنص «دستورى» أو قانونى»، أقحمت كلمة «دستورى» بما يفتح الباب لآلاف قضايا الحِسبة التى تطالب الدولة بتطبيق فورى للحدود، دون تطبيق سنة الله فى التدرج، أو فى تحقيق العدل الإلهى  جاءت مخالفة لجميع القواعد القانونية ومنقلبة عليها لأول مرة في التاريخ حيث أنه من الطبيعي أن لا جريمة ولا عقوبة إلا بناء علي قانون، وهذا الطبيعي ،الجديد في المسودة أنه لا جريمة أو عقوبة إلا بنص دستوري او قانوني ، بمعني أنه هنا يمكن للقاضي تطبيق نصوص الدستور مباشرة دون أن يكون هناك قانون يجرم العقوبة، كالمادة الثانية مثلاً أو غيرها، ويجعل المحكمة الدستورية تقف مكتوفة الأيدى أمام التطبيق العشوائى للدستور، كما أن إقحام العقوبات بالنص الدستورى «بهذا اللفظ» فى تلك المادة يخالف الأعراف الدستورية المتبعة فى كل مكان فى العالم، وفى سائر الدساتير المصرية السابقة، التى تفرق ما بين القانون الجنائى الذى يسهل تعديله بتغير الظروف، وما بين المواد الدستورية والأصل فيها الثبات.



·        يرفعون قبعة الشريعة والدستور لم يتحدث عن مؤسسة او تنظيم للزكاة ، ويغفل الكثير والكثير من حقوق العمال والفلاحين ويهضم الحقوق الإجتماعية والإقتصادية للمواطن ولا يعادل بين جناحي العدالة ويكرس السلطات في يد الرئيس ،الرئيس وفقط الدستور الجديد  يلغي الإشراف القضائي الكامل علي الإنتخابات والذي نادي به الإخوان في عهد مبارك فما الذي تغير غير أنهم في السلطة ، أحلال لهم وحرام علي غيرهم .. فكيف نستبدل القضاء بمفوضية عليا يغلب عليها الطابع الإداري ، كيف !؟



·       كيف لمجلس الشوري الذي نادي الثوار والثورة بإلغاءه أن يستمر هل هي عزبة كي يعين الرئيس عشر  أعضاءه ولماذا يستمر ، أليس هذا إستبداد .



·       نادينا بتأسيس الأحزاب بمجرد الإخطار ، تلاعبوا وجعلوه في ظاهره إخطار وفي باطنة أنت أمام لجنة لشئون الأحزاب لها الحق ان توافق أو ترفض ما الجديد إذا !؟



·        عارضنا تغلغل السلطة التنفيذية علي القضائية .. في تعين الرئيس للنائب العام  " الخاص لمصلحة الجماعة " وقضاة الدستورية .. وعارض معنا الإخوان هذا فلماذا يريدون تعينعهم لماذا لم يعدل الرئيس قانون السلطة القضائية ويترك أمر القضاء لمجلسهم الأعلي ، أين الإستقلال ..؟؟  والله .. إنها لتبعية العبيد " صك العبودية يبدأ من هنا "  



·       ولا تحسبن أن قانون الضريبة الجديد .. ألغي للأبد والله يكذبوووووون وسيعووود بمجرد تمريرهم للدستور المعيب هذا ، والقادم كارثي أنت أمام جماعة تؤمن بالرأسمالية المتوحشة  "البقاء للأغني"



·        نحن أمام دستور = كتاب قراءة للأطفال،  إنهم يبيعون الوهم لكم بإسم الدين وهو ليس من الإسلام في شيء ، نصوص عائمة مرسلة ممتدة بها ثغرات وثغرات،ونصوص محلها القانون محشوه داخل الدستور،فخاخ وفخاخ ، ضلالات وضلالات،.



·        للتذكرة  << هذا دستور دائم لأعوام وأعوام ، هذا عقد إجتماعي بينك وبين الحاكم ، أنت توقع علي حقوقك وواجباتك >>

والله .. من سيوافق عليه هو أول من سيكوي به .. اللهم بلغت الله فاشهد ..



 " فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ "



  " حمزه آبو العلا "

21 نوفمبر 2012

إلي محمد مرسي ..!؟




فقدت شرعيتك 

من يوم أن روجت لبضاعتك 

اثبت وضاعتك 

عن آي إسلام جئت تتحدث ..؟؟

وقد فرقت أمتك 

فقدت شرعيتك 

من يوم أن زورت تاريخ آمتك 

سل التاريخ آيها المنافق ..؟؟

عن آي تفاهمات كنت تمالق 

بل سل مبارك كم كنت فيه تبارك ..!؟

وكان عاكفاً يتبارك 

حقاً وجد النفاق زعيماً 

بل مرشداً ودليلاً 

قالها ناصر وأٌ عيدها 

تجار دين خانوا عهدهم  

فكلنا خلق والرب معبود 

ولا عهد لمن آطاع مخلوقٍ

فقدت شرعيتك 

من يوم أن  رخصت دماء آمتك 

فقدت شرعيتك 




04 مايو 2012

قتلناكَ.. يا آخرَ الأوفياءْ

قتلناكَ.. يا آخرَ الأوفياءْ

قتلناكَ..

ليسَ جديداً علينا

اغتيالُ الصحابةِ والأولياءْ

فكم من رسولٍ قتلنا..

وكم من إمامٍ..

ذبحناهُ وهوَ يصلّي صلاةَ العشاءْ

فتاريخُنا كلّهُ محنةٌ

وأيامُنا كلُّها كربلاءْ..



2

نزلتَ علينا كتاباً جميلاً

ولكننا لا نجيدُ القراءهْ..

وسافرتَ فينا لأرضِ البراءهْ

ولكننا.. ما قبلنا الرحيلا..

تركناكَ في شمسِ سيناءَ وحدكْ..

تكلّمُ ربكَ في الطورِ وحدكْ

وتعرى..

وتشقى..

وتعطشُ وحدكْ..

ونحنُ هنا نجلسُ القرفصاءْ

نبيعُ الشعاراتِ للأغبياءْ

ونحشو الجماهيرَ تبناً وقشاً

ونتركهم يعلكونَ الهواءْ



3

قتلناكَ..

يا جبلَ الكبرياءْ

وآخرَ قنديلِ زيتٍ..

يضيءُ لنا في ليالي الشتاءْ

وآخرَ سيفٍ من القادسيهْ

قتلناكَ نحنُ بكلتا يدينا

وقُلنا المنيَّهْ

لماذا قبلتَ المجيءَ إلينا؟

فمثلُكَ كانَ كثيراً علينا..

سقيناكَ سُمَّ العروبةِ حتى شبعتْ..

رميناكَ في نارِ عمَّانَ حتى احترقتْ

أريناكَ غدرَ العروبةِ حتى كفرتْ

لماذا ظهرتَ بأرضِ النفاقْ..

لماذا ظهرتْ؟

فنحنُ شعوبٌ من الجاهليهْ

ونحنُ التقلّبُ..

نحنُ التذبذبُ..

والباطنيّهْ..

نُبايعُ أربابنا في الصباح..

ونأكلُهم حينَ تأتي العشيّهْ..



4

قتلناكَ..

يا حُبّنا وهوانا

وكنتَ الصديقَ، وكنتَ الصدوقَ،

وكنتَ أبانا..

وحينَ غسلنا يدينا.. اكتشفنا

بأنّا قتلنا مُنانا..

وأنَّ دماءكَ فوقَ الوسادةِ..

كانتْ دِمانا

نفضتَ غبارَ الدراويشِ عنّا..

أعدتَ إلينا صِبانا

وسافرتَ فينا إلى المستحيل

وعلمتنا الزهوَ والعنفوانا..

ولكننا

حينَ طالَ المسيرُ علينا

وطالتْ أظافرُنا ولحانا

قتلنا الحصانا..

فتبّتْ يدانا..

فتبّتْ يدانا..

أتينا إليكَ بعاهاتنا..

وأحقادِنا.. وانحرافاتنا..

إلى أن ذبحنكَ ذبحاً

بسيفِ أسانا

فليتكَ في أرضِنا ما ظهرتَ..

وليتكَ كنتَ في سِوانا…



5

أبا خالدٍ.. يا قصيدةَ شعرٍ..

تقالُ.

فيخضرُّ منها المدادْ..

إلى أينَ؟

يا فارسَ الحُلمِ تمضي..

وما الشوطُ، حينَ يموتُ الجوادْ؟

إلى أينَ؟

كلُّ الأساطيرِ ماتتْ..

بموتكَ.. وانتحرتْ شهرزادْ

وراءَ الجنازةِ.. سارتْ قريشٌ

فهذا هشامٌ..

وهذا زيادْ..

وهذا يريقُ الدموعَ عليكْ

وخنجرهُ، تحتَ ثوبِ الحدادْ

وهذا يجاهدُ في نومهِ..

وفي الصحوِ..

يبكي عليهِ الجهادْ..

وهذا يحاولُ بعدكَ مُلكاً..

وبعدكَ..

كلُّ الملوكِ رمادْ..

وفودُ الخوارجِ.. جاءتْ جميعاً

لتنظمَ فيكَ..

ملاحمَ عشقٍ..

فمن كفَّروكَ..

ومَنْ خوَّنوكَ..

ومَن صلبوكَ ببابِ دمشقْ..

أُنادي عليكَ.. أبا خالدٍ

وأعرفُ أنّي أنادي بوادْ

وأعرفُ أنكَ لن تستجيبَ

وأنَّ الخوارقَ ليستْ تُعاد…

" نزار قباني "

06 يناير 2012

من قتل سليمان خــاطر .. ؟


28 ديسمبر 1985
سليمان خاطر وتاريخ لا ينسى

 
سليمان محمد عبد الحميد خاطر أحد عناصر قوات الأمن المركزي المصري و كان يؤدي مدة تجنيده على الحدود المصرية مع إسرائيل عندما اصاب سبعة إسرائيليين فأرداهم قتلى في الخامس من أكتوبر عام 1985م.

سليمان محمد عبد الحميد خاطر من مواليد قرية أكياد في محافظة الشرقية بجمهورية مصر العربية ، وهو أخر عنقود من خمسة أبناء في أسرة بسيطة أنجبت ولدين وبنتين قبل سليمان.

ألتحق سليمان مثل غيره بالخدمة العسكرية الإجبارية، وكان مجند في وزارة الداخلية بقوات الأمن المركزي.

وكان من الصعب على أحد أن يعرفه لولا ما حدث في أخر أيام خدمته في سيناء.





شهيد سيناء الذى أدى واجبه

والقصة كما نشرت في جريدة الوفد المصرية أنه وفي يوم 5 أكتوبر عام 1985م وأثناؤ قيام سليمان خاطر بنوبة حراسته المعتادة بمنطقة رأس برقة أو رأس برجة بجنوب سيناء فوجئ بمجموعة من السياح الإسرائيليين يحاولون تسلق الهضبة التي تقع عليها نقطة حراسته فحاول منعهم وأخبرهم بالانجليزية أن هذه المنطقة ممنوع العبور فيها قائلا: stop no passing إلا انهم لم يلتزموا بالتعليمات وواصلوا سيرهم بجوار نقطة الحراسة التي توجد بها أجهزة وأسلحة خاصة غير مسموح لأي إنسان الاطلاع عليها فما كان منه إلا أن أطلق عليهم الرصاص خاصة ان الشمس كانت قد غربت وأصبح من الصعب عليه تحديد لماذا صعد هؤلاء الأجانب وعددهم 12 شخصا الهضبة.


فنفذ سليمان الأوامر التى كانت أعطيت له بأن أطلق النار في الهواء أولا للعمل علي منع أي شخص من دخول المنطقة المحظورة ولو بإطلاق النار عليهم إلا انه تمت محاكمته عسكريا ، وفي خلال التحقيقات معه إدعى سليمان بأن أولئك الإسرائليين قد تسللوا إلى داخل الحدود المصرية من غير سابق ترخيص ، و أنهم رفضوا الإستجابة للتحذيرات بإطلاق النار.
محاكمة سليمان

بعد أن صدر الحكم علي خاطر نقل إلي السجن ومنه إلى مستشفي السجن بدعوي معالجته من البلهارسيا، وهناك وفي اليوم التاسع لحبسه ، وتحديدا في 7 يناير 1986 أعلنت الإذاعة ونشرت الصحف خبر انتحار الجندي سليمان خاطر في ظروف غامضة!!
وبناء على رأى أطباء وضباط وقضاة الحكومة ، عوقب سليمان لأنهم أثبتوا أن الأشباح التي تخيفه في الظلام اسمها صهيونية.وبعد أن تمت محاكمة سليمان خاطر عسكريا ، صدر الحكم عليه في 28 ديسمبر عام 1985م بالأشغال الشاقة المؤبدة لمدة 25 عاما ، وتم ترحيله الي السجن الحربي بمدينة نصر بالقاهرة.
والسبب أن "الظلام كان يحول مخاوفه إلي أشكال أسطورية خرافية مرعبة تجعله يقفز من الفراش في فزع، وكان الظلام يجعله يتصور أن الأشباح تعيش في قاع الترعة وأنها تخبط الماء بقوة في الليل وهي في طريقها إليه".
طعن محامي سليمان في القرار الجمهوري وطلب محاكمته أمام قاضيه الطبيعي ، وتم رفض الطعن.وصفته الصحف "القومية" بالمجنون ، وقادت صحف العارضة حملة من اجل تحويله إلى محكمة الجنايات بدلا من المحكمة العسكرية ، وأقيمت مؤتمرات وندوات وقدمت بيانات والتماسات إلى رئيس الجمهورية ولكن لم يتم الأستجابة لها.قال التقرير النفسي الذي صدر بعد فحص سليمان بعد الحادث أن سليمان "مختل نوعا ما ".سلم سليمان خاطر نفسه بعد الحادث ، وبدلا من أن يصدر قرار بمكافئته علي قيامه بعمله ، صدر قرار جمهوري مستغلا سلطاته بموجب قانون الطوارئ بتحويل الشاب إلي محاكمة عسكرية ، بدلا من أن يخضع على أكثر تقدير لمحاكمة مدنية كما هو الحال مع رجال الشرطة بنص الدستور.


أقوال سليمان خاطر في محاضر التحقيق
يحكي سليمان خاطر ما حدث يوم 5 أكتوبر من خلال أقواله في محضر التحقيق فيقول :

كنت علي نقطة مرتفعة من الأرض ، وأنا ماسك الخدمة ومعي السلاح شفت مجموعة من الأجانب ستات وعيال وتقريبا راجل وكانوا طالعين لابسين مايوهات منها بكيني ومنها عرى ،فقلت لهم "ستوب نوباسينج" بالانجليزية ماوقفوش خالص وعدوا الكشك، وأنا راجل واقف في خدمتي وأؤدي واجبي وفيه أجهزة ومعدات ما يصحش حد يشوفها والجبل من أصله ممنوع أي حد يطلع عليه سواء مصري أو أجنبي دي منطقة ممنوعة وممنوع أي حد يتواجد فيها، وده أمر وإلا يبقي خلاص نسيب الحدود فاضية ، وكل اللي تورينا جسمها نعديها.

وذلك في إشارة منه إلى حادثة كانت مازالت حديثة حين استطاعت امرأة صهيونية أن تتحايل بالعري على أحد الجنود في سيناء ، وتحصل منه على تردد أجهزة الإشارة الخاصة بالأمن المركزي هناك بعد أن ادخلها الشاليه المخصص للوحدة وقبل أن ينطق المحقق بأمر قال لهم أخيراً "أمال انتم قلتم ممنوع ليه..قولوا لنا نسيبهم وإحنا نسيبهم"

سأله المحقق : لماذا يا سليمان تصر علي تعمير سلاحك؟

ـ وفى بساطة (ربنا يسامح اللي علمها له) قال..لأن اللي يحب سلاحه يحب وطنه ودي حاجة معروفة واللي يهمل سلاحه يهمل وطنه.

ـ بماذا تبرر حفظ رقم سلاحك؟

ـ الإجابة من أوراق التحقيق ..لأني بحبه زى كلمة مصر تمام.

التلخيص كان شابا يؤدي خدمته العسكرية في عام 1985 في طابا بعد تحريرها، وفي أحد الأيام كان يؤدي الصلاة، عندما مرت بجانبه حافلة تقل عدد من الإسرائيليين، فنزلوا

إلى جواره وبدؤا يسخرون من طريقته في أداء الصلاة، وأراد بعضهم الدخول للحدود المصرية عنوة، ولكنه أبي فما كان منهم إلا أن سبوا مصر وبصقوا على العلم المصري،

فقام سليمان خاطر بإطلاق نيرانه نحوهم فقتل سبعة منهم.

مصر يا أمي

من السجن يعلمنا خاطر معني مصر هي أمي .. تلك الكلمة التي أشبعناها تريقة وشتيمة وكل شيء.
في رسالة من السجن كتب أنه عندما سأله أحد السجناء "بتفكر في إيه"؟
قال "أفكر في مصر أمي، أتصور أنها امرأة طيبة مثل أمي تتعب وتعمل مثلها، وأقولها يا أمي أنا واحد من أبنائك المخلصين ..من ترابك ..ودمي من نيلك.
وحين ابكي أتصورها تجلس بجانبي مثل أمي في البيت في كل أجازة تأخذ راسي في صدرها الحنون، وتقولي ما تبكيش يا سليمان أنت فعلت كل ما كنت أن انتظر منك يا بني".
وفي المحكمة قال سليمان خاطر "أنا لا اخشي الموت ولا ارهبه ..انه قضاء الله وقدره، لكنني اخشي أن يكون بالحكم الذي سوف يصدر ضدي أثار سيئة علي زملائي ، تصيبهم بالخوف وتقتل فيهم وطنيتهم" .
وعندما صدر الحكم بحبسه 25 عاما من الأشغال الشاقة المؤبدة قال .. "أن هذا الحكم، هو حكم ضد مصر، لأن جندي مصري أدى واجبه" .. ثم التفت إلى الجنود الذين يحرسونه قائلا "روحوا واحرسوا سينا .. سليمان مش عايز حراسة" .


من الذى قتل البطل .. ؟

قال تقرير الطب الشرعي انه انتحر، وقال أخوه الكبير لقد ربيت أخي جيدا واعرف مدي إيمانه وتدينه، انه لا يمكن أن يكون قد شنق نفسه لقد قتلوه في سجنه.

وقالت الصحف الحكومية المصرية انتحار سليمان خاطر بأن شنق نفسه على نافذة ترتفع عن الأرض بثلاثة أمتار .

ويقول من شاهدوا الجثة أن الانتحار ليس هو الاحتمال الوحيد ، وأن الجثة كان بها أثار خنق بآلة تشبه السلك الرفيع علي الرقبة ، وكدمات علي الساق تشبه أثار جرجرة أو ضرب .

وقال البيان الرسمي أن الانتحار تم بمشمع الفراش ، ثم قالت مجلة المصور أن الانتحار تم بملاءة السرير ، وقال الطب الشرعي أن الانتحار تم بقطعة قماش من ما تستعمله الصاعقة.

وأمام كل ما قيل، تقدمت أسرته بطلب إعادة تشريح الجثة عن طريق لجنة مستقلة لمعرفة سبب الوفاة، وتم رفض الطلب مما زاد الشكوك وأصبح القتل سيناريو اقرب من الانتحار.

وما أن شاع خبر موت سليمان خاطر حتى خرجت المظاهرات التي تندد بقتله ..طلاب الجامعات من القاهرة وعين شمس وجامعة الأزهر .. طلاب المدارس الثانوية.

وفي مشهد أخر في مكان ما، تسلم الإسرائيليون تعويضاً عن قتلاهم من الحكومة الرشيدة التي قالت عنها أم خاطر " ابني أتقتل عشان ترضى عنهم أمريكا وإسرائيل"