أري بعض الناصريين يهاجمون صباحي بالباطل
لأجل رجل كامب ديفيد مستقرة في وجدانه ، قياساً مع دعم بقايا آحلام مبارك له
وحملات التزييف المستمرة للرآي العام من إعلامهم ، إعتذروا آيها الناصريون
فالرجوع لحمدين فضيلة ، قد تكون أحقاد ،قد تكون ضبابية في الرؤية السياسية،
ولكن الرجوع للحق فضيلة قبل الندم ،قسماً سيندم كل ناصري باع ناصر والحق
ظاهر وسينتصر ،سيندم عبد الحكيم عبد الناصر لما يفعل ،سيندم علي إيوائه
لفرادي تعمل علي تشوية صباحي بالباطل وهو علي علم بذلك تحت ما آسموه
الطليعة الناصرية ، سيندم خالد يوسف ، ستندم هدي عبدالناصر ، سيندم قنديلا
الصحافة والإعلام ، حمدين كان رئيساً أو لم يكن فهو يمثل فكر ورؤية ومباديء
وقيم فجرها الزعيم جمال عبد الناصر رحمه الله ،أما السيسي قسماً إنه
لسادات جديد ، وسيندم الناصريون ولكن لن يكون حينها للندم محل من الإعراب ،
صححوا ما فعلتم من مواقف قبل أن ينتهي الوقت الضائع ، فالقادم لن يرحم
مخطيء ، وشعب مصر يحسب بالمواعيد ، وكل موقف ، ولامجال للخطآ ، بقايا آحلام مبارك
حددت وجهتها وشيعة مرسي كذلك ، والثورة إصطفت ومن سيبيع اليوم لن يشفع له
الإعتذار غداً ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق