21 يناير 2013

عن الماسونية اتحدث


جعلوك الإله وانت الصنم ، جعلوك تآمر وانت العبد، هذا ما فعله العرب مع الماسومنية، فبرغم إغلاق عبد الناصر المحفل الماسوني سـنة 1964م ، إلا انه ما زالت هناك رائحته الخبيثة في كل شيء حولنا ،في قرارات الوزراء والحكام واجتماعات الكبار ومقالات بعض عمالقة الكتابة وتجارب الأدب كما يسميهم البعض،والحقيقة انهم أوهموا هذه الأجيال والأجيال السابقة واللاحقة بـوهم كبير،يدعــــي الماسونية "الصهيونية" وإذا كنت لا انكر وجودها وتغلغلها في العالم العربي والإسلامي ،ولكني انكر قوتها الخارقة التي يصورها لنا البعض من واهمي الشعوب وباعثي الخوف ، وكآنها آيادي خفية يحركها إلإله الأعظم  الذي لا يموت ويحقق بها مخططاته،وما هي إلا حماقة الحكام وعجز الشعوب وحلمٌ عاقـر،والحق كل الحق إننا من يحقق لهؤلاء الشراذمه مخططهم للسيطرة علي العالم بالأوهام التي زرعوها في الأجيال عن ذلك الرجل المستحيل "الأمريكي الوجه الصهيوني العقل" فمهما بلغوا من تربع علي عروش الوهم ،سيظل دين "مــحمــد"صلي الله عليه وســـلم ،هو الآولي الأقوي واقعياً ،ولكن تنقصنا إنتفاضة الروح الطاهرة داخل قلب كل عربي ومســـلم وتطهير النفس من الأوهام، فلنقلب الطاولة ولنلقي بعساكر الشطرنج هذه،فحكامنا التآئهون في كوؤس الخمر والغواني يدركون أن ما يسمح به التاريخ اليوم لن يسمح به غداً ، وأن ما نستطيع فعله اليوم قد نعجز عنه الغد،ولكن لا عجب فمن باع مبدأه باع كل شيء فلقد اصبح لكل صنوف العهر ثمن والقيم والمبادي بلا آي ثمن،فلا أمل ولا حلم  إلا اذا استجاب القدر،فلتطلبوا الحياة كي يستجيب القدر..

ويبقي الشعر..

قالوا العرب نتحد قلت بلا وكسه..
والله..راح تحصل بدل النكسة 100 نكسه
لو كان كاهنا اتشتم .. كان أمم القدس
لكنــــــــــــــها الوكسه
وعـــــــــــجــــــــــــــــــــبي ..



هناك تعليق واحد:

  1. جامده المقاله ده يا حمزه بس على فكره انا مختلف معاك فى ان الماسونيه ضعيفه ... لأ هى قويه .. بس مش خارقه

    محمد صفوت

    ردحذف