21 يناير 2013

تقتلون آحلامنا ثم تتبرئون..من جريمتكم ..كبراءة الذئب من دم يوسف


إن هؤلاء الذين يهاجمون بني جيلي، من أبناء التسعينات ولي الشرف أني ولدت في مطلع التسعينات ، واول يوم في عام 90، إنهم ورب الكعبة من يقتلون آمالنا وآحلامنا بإحتكارهم كل شيء، لا يريدون لمبدع الظهور، فالكتاب لا يريدون ظهور كاتب او صحفي شاب، وإن فتحوا له المجال تنشر إبداعاته بإسمهم، ويقولون اكتب انت في الفن والرياضة، مالك ومال السياسة ويهمشون مبدعين جيل التسعين ، و إن كتبت الشعر لا مكان بين فطاحل الشعراء من انت كي تبآريهم أيها المجنون إذهب و ادفن ما وهبك الله إياه في التراب ، لا ناشر لأعمالك ، بل انهم لا يقرآون كي يحكمون ، فالأحكام مسبقة ، إن كتبت بعض الشعر الغنائي ، يقول لك من صدعوا رؤسنا بأنهم عانوا وعانوا كي يشآ القدر ظهورهم ونجوم الفن والملحنين العمالقة ، لا مكان للشباب (هناك شعراء يحتكرون الساحة من انت ايها الدخيل ، اذهب من حيث اتي بك قدرك ) ويلعنك جيل حرب اكتوبر والفراعنة الآحراروالثوار ، وكأن ما اصبحنا فيه اليوم كان عن غفلة من هؤلاء الثوار ولا عجب ، إني آري ان جيلهم يستحق أن يقف أمام محكمة التاريخ ليعاقب ،علي ما فيه نحن الآن واقول لأجيال طليعة الخمسين وماقبل الثمانين ( يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تُبدَ لكم تسؤكم ) إن في جيل التسعين وخاصة في القاهرة بلد المليون مقهور ، هناك الطليعة ولكن للكوسة في بلادي شئون ،ولا عزاء لبني جيلي وجيل الثمانينات الذي ظلمتهم أجيالكم وقتلت عقولهم و أفكاركم وتكبركم ولعناتكم المسمومة، وهذا ليس إلا دفاعاً عن الحق ، لأن ورب الكعبة لو قسنا الفارق في الظروف ، وأعداد الشباب المصلين والمثقفون والخيرون سنحصد أضعاف من أفاقوا من أجيالكم علي أوتار الحروب ولا عجب ، هذا زمن أبو لهب ولا مكان لشباب ٍ كالذهب..

هناك تعليقان (2):

  1. صح والله وبجد اسلوبك تحفه اووووووووووووووووووووووووووي

    ردحذف
  2. اشكرك أستاذي : حمزه آبوالعلا

    ردحذف